بلدية أم الفحم تستنكر اقتحام الشرطة سهرة حناء وإجبار المحتفلين على الانبطاح

استنكرت بلدية أم الفحم، اليوم الأحد، اقتحام قوات من الشرطة الإسرائيلية، الليلة الماضية، سهرة حناء للعريس الشاب محمود مصطفى عفن محاميد، في حي الشاغور بمدينة أم الفحم، وما رافق ذلك من استخدام للقنابل الصوتية وإجبار عدد من المحتفلين على الانبطاح أرضًا.
وقالت البلدية، في بيان، إن ما جرى خلال سهرة العرس من اقتحام وتدخل شرطي وصفته بـ”الفظ”، رافقه تعامل مهين ومسيء بحق أصحاب العرس والمدعوين وأفراد العائلة، مشيرة إلى أن الأمر وصل إلى حد الاعتداء على متواجدين وإجبار أشخاص على الانبطاح أرضًا، الأمر الذي أثار غضبًا واستياءً واسعًا بين أبناء المدينة.
وأكدت البلدية أن فرض القانون والحفاظ على النظام العام واجب لا خلاف عليه، مشددة على ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة للحفلات وعدم تجاوز الساعة الحادية عشرة ليلًا وفق القانون.
لكنها شددت في الوقت ذاته على أن تطبيق القانون يجب أن يتم بمهنية واحترام، وبما يحفظ كرامة المواطنين وحقوقهم، معتبرة أن معالجة أي تجاوزات يمكن أن تتم عبر التنبيه والتحذير وتحرير المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية، دون استخدام أساليب الترهيب أو الإذلال أو القوة بصورة غير متناسبة.
وبحسب شهود عيان، اقتحمت الشرطة السهرة بصورة مفاجئة، فيما كانت المناسبة تجري في أجواء احتفالية عشية العرس المقرر غدًا الإثنين، وألقت قنابل صوتية بين المحتفلين، ما تسبب بحالة من الهلع والتوتر بين المشاركين.
وطالبت بلدية أم الفحم قيادة الشرطة بفتح تحقيق جدي وشفاف في ملابسات ما حدث، ومراجعة أسلوب التعامل مع المواطنين خلال المناسبات الاجتماعية، كما دعت العائلة التي قالت إنها تعرضت للاعتداء إلى تقديم شكوى رسمية.
وفي المقابل، دعت البلدية الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات والقوانين المتعلقة بالحفلات والمناسبات العامة، والتعاون في الحفاظ على النظام والهدوء.
ولم يصدر عن الشرطة الإسرائيلية حتى الآن بيان رسمي حول ملابسات الاقتحام، وفي حال صدوره سيتم نشره.
واختتمت البلدية بيانها بمباركة العريس وعائلته، متمنية الفرح لكافة أهالي أم الفحم في مناسبات زواج أبنائهم وبناتهم.





