الموحدة بعد قرار المحكمة: مستمرون نحو تغيير الحكومة ونحو تأثير أكبر لمجتمعنا العربي، بمشروع واضح وخطاب واقعي وعقلاني

عقّبت القائمة العربية الموحدة على قرار المحكمة العليا، اليوم الجمعة، إلغاء قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب الموحدة والسماح لها بخوض الانتخابات قائلة:
كل محاولات الليكود وبن غفير شطب الموحدة ونزع الشرعية عنها تعكس خشيتهم من الدور السياسي للموحدة وقدرتها على المساهمة مجددًا في إسقاطهم، كما حدث عام 2021، ومشاركتها في تشكيل ائتلاف تغيير يعيدهم إلى صفوف المعارضة.
وقال النائب د. منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة: “الجميع يرى أن الحملة الانتخابية لليكود و”أبو يائير” تقوم على التحريض ونزع الشرعية عن منصور عباس والموحدة، وتخويف الشارع الإسرائيلي منّا؛ لأنهم يدركون أن السيناريو الوحيد لإسقاطهم يمرّ عبر الموحدة. واليوم يحالون شطبنا عن طريق لجنة الانتخابات والجهاز القضائي الذي يسعون للسيطرة الكاملة عليه. لكنّ مشروعنا الواضح وخطابنا العقلاني والواقعي أثبت أنه أقوى من تحريضهم وعنصريتهم. نحن ماضون، بثقة أهلنا ومجتمعنا، نحو هدف واضح: إسقاط وتغيير هذه الحكومة كما فعلنا في الكنيست السابقة، والمشاركة في تشكيل حكومة بديلة يكون لمجتمعنا العربي فيها تأثير أكبر”.
وحول قرار المحكمة المتعلق بالقائمة المشتركة الثلاثية ونوابها، أكدت الموحدة أن الأحزاب والنواب العرب يعملون في إطار القانون، ويتمتعون بكامل الحق في المشاركة والتمثيل السياسي، معتبرةً أن المناخ السياسي العام وحملات التحريض والعنصرية التي تقودها هذه الحكومة تلقي بظلالها على القضية.
وردًا على محاولات الشطب وحملات التحريض دعت الموحدة أبناء مجتمعنا العربي للخروج يوم الانتخابات للتصويت للموحدة لشطب هذه الحكومة من الحكم، وإعادتها لصفوف المعارضة لمدة 4 سنوات كاملة.





