صرخة غضب في زيمر ضد التلوث البيئي.. الأهالي يطالبون بإغلاق مكب النفايات ووقف الحرائق

شهدت بلدة زيمر في منطقة المثلث، يوم الجمعة 23.10.2026، مظاهرة احتجاجية شارك فيها العشرات من الأهالي، بينهم أطفال، احتجاجًا على التلوث البيئي الناجم عن حرق النفايات في مكب يقع بالقرب من البلدة، وسط مطالبات بتدخل عاجل لوضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تؤرق حياة السكان وتهدد سلامتهم وصحتهم.
وجاءت المظاهرة، التي نُظّمت بدعوة من مجلس زيمر المحلي على دوار المرجة الجنوبي، في أعقاب معاناة متواصلة منذ أكثر من عامين، نتيجة الحرائق المتكررة في مكب النفايات وتصاعد الدخان والروائح الكريهة، التي تصل إلى الأحياء السكنية وتؤثر على الحياة اليومية للأهالي.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بإزالة المكب ووقف عمليات حرق النفايات، مؤكدين حقهم في العيش في بيئة صحية وآمنة واستنشاق هواء نظيف، ومعربين عن استيائهم من استمرار المشكلة دون التوصل إلى حلول جذرية.
وأوضح عدد من السكان، في تصريحات إعلامية، أن الحرائق تتكرر خلال ساعات الليل وتمتد أحيانًا إلى النهار، ما يضطرهم إلى إغلاق نوافذ منازلهم وتجنّب الجلوس في ساحاتها، فيما عبّر أولياء أمور وأطفال عن مخاوفهم من تأثير الدخان والروائح على صحتهم، لا سيما أثناء التوجه إلى المدارس.
وأشار المحتجون إلى أن المكب، الذي يقولون إنه يعمل بصورة غير قانونية، يستقبل نفايات من مناطق مختلفة، مطالبين الجهات المختصة بتكثيف الرقابة واتخاذ إجراءات فورية لوقف الحرائق وإزالة مصدر التلوث ومحاسبة المسؤولين عن استمرار هذه الظاهرة.
وتأتي هذه المظاهرة في ظل تصاعد القلق لدى السكان من التداعيات الصحية والبيئية المحتملة لحرق النفايات، وتجدد المطالبات بتحرك جدي من الجهات الحكومية والبيئية المختصة لمعالجة المشكلة من جذورها.
وأكد الأهالي أن مطلبهم الأساسي يتمثل في ضمان حقهم وحق أطفالهم في الحياة ببيئة نظيفة وآمنة، بعيدًا عن الدخان والروائح والملوثات التي تحوّلت إلى جزء من معاناتهم اليومية.






