فلسطينيّات

اقتحامات واعتقالات واعتداءات للمستوطنين.. الاحتلال يصعّد حملته في الضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حملة دهم واقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها اعتقالات ومواجهات واعتداءات من المستوطنين، إضافة إلى إصابة عدد من الفلسطينيين.

ففي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى أحمد نبيل سنيف من قرية قراوة بني زيد شمال غرب المدينة، كما اقتحمت بلدة سلواد شمال شرق رام الله، واعتقلت الشاب حمزة إبراهيم بدوان بعد مداهمة منزله في قرية بيتين.

وداهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها خلال اقتحام بلدة بيت لقيا غرب رام الله.

وفي السياق، هاجم مستوطن مركبات الفلسطينيين على جسر بلدة عطارة شمال رام الله، فيما نفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، واعتدوا في ساحة منزل عائلة أبو عواد على أطراف بلدة ترمسعيا شمال رام الله.

وفي نابلس، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في قرية أوصرين جنوب شرق المدينة، بالتزامن مع اقتحام بلدة بيتا جنوب نابلس.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرى روجيب شرق نابلس، وتل جنوب غرب المدينة، ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس، إضافة إلى اقتحام المنطقة الشرقية من نابلس انطلاقاً من حاجز عورتا، فيما داهمت منازل خلال اقتحام قرية قريوت جنوب شرق المدينة.

وفي الخليل، اندلعت مواجهات في مخيم العروب شمال المدينة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز، واعتقلت شاباً واستولت على مركبته.

كما احتجزت قوات الاحتلال أباً ومنعته من الوصول إلى عيادة لعلاج طفله في منطقة واد الحصين بمدينة الخليل.

وفي منطقة بيت عينون شمال الخليل، هاجم مستوطنون برفقة قوات الاحتلال عائلة زلوم، واحتجزوا أفرادها واعتدوا عليهم.

وداهمت قوات الاحتلال أحد المنازل في منطقة الجلاجل بمدينة الخليل، فيما أصيب شخصان برصاص المستوطنين خلال هجومهم على حارة الجعبري في المدينة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها في الخليل تعاملت مع 10 إصابات، بينها إصابتان بالرصاص، أحدهما اعتقلته قوات الاحتلال، و8 إصابات جراء الاعتداء بالضرب، من بينها سيدة تبلغ من العمر 66 عاماً، وذلك خلال هجوم المستوطنين وقوات الاحتلال على حارة الجعبري في منطقة الرأس.

وفي جنين، داهمت قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال منزلاً في بلدة يعبد جنوب غرب المدينة، وسط استمرار عمليات الاقتحام والمداهمة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى