تصعيد محتمل في غزة: إسرائيل تلوّح باستئناف القتال وحماس ترفض نزع سلاحها

تستعد إسرائيل لاحتمال استئناف القتال المكثف في قطاع غزة، في ظل تعثّر المفاوضات، وذلك بعد إعلان حركة حماس رفضها نزع سلاحها أو تفكيك قدراتها العسكرية، وفق ما أوردته تقارير إسرائيلية مساء اليوم الأحد.
وبحسب التقديرات، حدّدت القيادة السياسية الإسرائيلية مطلع شهر أيار/مايو المقبل كموعد حاسم، حيث قد تعود العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة في مختلف مناطق القطاع، في حال عدم حدوث “تطور استثنائي”، مع احتمالات توسيع نطاق العمليات لتشمل مناطق أوسع، وصولًا إلى مخيمات الوسط ومدينة غزة.
واشنطن: المفاوضات تراوح مكانها
في السياق، قال مسؤول رفيع في “مجلس السلام” الذي يرأسه دونالد ترامب إن حماس طرحت شروطًا مقابل نزع سلاحها، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال تراوح مكانها بعد أسبوع من المحادثات.
وأضاف أن احتمال موافقة الحركة على تفكيك سلاحها “يقف عند مستوى 50-50”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “لن توافق إلا على صفقة حقيقية وكاملة”.
حماس: تنفيذ المرحلة الأولى شرط للتقدم
من جهتها، أعلنت حماس أنها عقدت خلال الأسبوع الماضي لقاءات في القاهرة مع وسطاء وفصائل فلسطينية، لبحث استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت الحركة في بيان أن هذه المرحلة لم تُنفذ بالكامل، متهمة إسرائيل بمواصلة “الخروقات اليومية”، ومؤكدة استعدادها لمواصلة التنسيق مع الوسطاء بهدف التوصل إلى اتفاق يخفف من الأزمة الإنسانية، ويشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي وبدء عملية إعادة الإعمار.
وشددت الحركة على ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ التزامات المرحلة الأولى، كخطوة تمهيدية للانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من عودة التصعيد العسكري في القطاع.





