مظاهرة قطريّة في تل أبيب يوم 31.1.2026 ضد العنف والجريمة

قررت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية تنظيم مظاهرة قطرية في تل أبيب يوم السبت 31/01/2026، احتجاجًا على تفشي العنف والجريمة في البلدات العربية، وذلك في ختام جلسة تعقد في بلدية سخنين بمشاركة ممثلين عن الأحزاب السياسية ورؤساء سلطات محلية وقيادات محلية.
وبحسب ما جرى تداوله خلال الجلسة، تركز النقاش على سبل مواجهة تصاعد الجريمة، وعلى دفع خطوات عملية وميدانية في المرحلة القريبة، مع تحميل السياسات الإسرائيلية مسؤولية تفاقم الظاهرة، في ظل استمرار نزيف الدم داخل المجتمع العربي.
مسار تصعيدي
رئيس لجنة المتابعة، د. جمال زحالقة، قال إن الحراك الشعبي يتجه إلى مسار تصعيدي واسع قد يصل إلى عصيان مدني شامل، مؤكدًا أن التحركات القادمة لن تقتصر على مظاهرة تل أبيب. وأضاف أن الخطة تشمل أيضًا مظاهرات سيارات بهدف تعطيل حركة السير، ووقفات واحتجاجات في القرى والمدن، على أن تتقدم الخطوات بشكل تدريجي “بعد فترة من التحضير الوافي والكافي” وصولًا إلى إضراب وعصيان مدني لعدة أيام متواصلة.
وشدد زحالقة على أن لجنة المتابعة ترى في هذا المسار جزءًا من نضال مستمر دفاعًا عن حق الناس في الأمان، وقال إن هذا الحراك “لن يتوقف”، مضيفًا أن العودة إلى الوراء ليست خيارًا.
وتأتي هذه القرارات على خلفية حالة غضب واسعة في الشارع العربي بسبب تصاعد الجريمة المنظمة، وفي ظل اتهامات متكررة للشرطة والحكومة بالتقصير في مواجهة العصابات، وبغياب خطوات ناجعة لردع الجناة وتفكيك شبكات الإجرام.





