الأخبار الرئيسيةقبسات إخباريةمدارس وأكاديميّات

بالصوّر: مدرسة جت الثانوية تُطلق رسميًّا موسم فريق الروبوتيكا 3065 ضمن مسابقة FIRST العالميّة

في أجواء حافلة بالترقّب والإبداع، نظّمت مدرسة جتّ الثّانويّة – فرع الميكاترونيكا وطلّاب من فرع علوم الحاسوب، أمسية خاصّة بمناسبة انطلاق موسم مسابقة فريق الروبوتيكا – FIRST لهذه السّنة. حضر الفعالية عددٌ مِن الأهالي، ممثّلون عن المجلس المحلي، ومُعلّمون مِن طاقم المدرسة، وأعضاء فريق الرّوبوتيكا مِن الطّلاب الحاليّين والخّريّجين.

شكّلت الأمسية، مؤتمر “كيك أوف” الّذي هدفَ إلى تعريف المجتمع المحلّي بأنشطة فريق الرّوبوتيكا المدرسي- 3065، وبمسابقة الـ “فيرست” العالميّة، الّتي تُعتبر منصّة هامّة لتطوير مهارات الطّلاب التّكنولوجيّة والاجتماعيّة في مجال الرّوبوتات، التّكنولوجيا والقيادة.

بدأت الأمسية بكلمة ترحيبيّة مِن مدير المدرسة، الأستاذ محمد ماجد خلف، الّذي أعرب عن سعادته بالحُضور وفخره بالفريق وبإنجازاتهِ عبر السّنين، وبأهميّة دعم المجتمع لفريق الرّوبوتيكا في المدرسة. بعد ذلك، تحدّث بدورهِ الأستاذ عبد المالك وتد، مركّز موضوع التّكنولوجيا في المدرسة، والمسؤول الأوّل عن الفريق، إذ سلّط الضّوء على هيكلية العمل داخل الفريق وأهميّة التّعاون بين الأعضاء لتحقيق الأهداف، وكما شدّد في كلمته، “نحن لا نتحدّث عن بناء روبوتات، بقدر ما نتحدّث عن بناء عقول مفكّرة ومُبدعة” وشكر المعلّمين المُرافقين: الأستاذ عماد بدران، الأستاذ نهاد غرّة والأستاذ تيسير غرّة على جهودهم في نجاح المشروع وتميّزه.

بعدها، ألقى رئيس المجلس المحلّي، المهندس أشرف حندقلو، كلمة موجزة تركّزت على أهميّة هذا المشروع ودعمه وانعكاساته التّربويّة والاجتماعيّة على المجتمع.

وقد قدّمت الطّالبة يمنى نصر – كابتن الفريق لهذه السّنة، كلمة شاملة، عرّفت مِن خلالها الحضور بعمل الفريق وأدوار الأعضاء وطبيعة المُسابقة وأهدافها. وتلتها خرّيجة المدرسة سعاد غرّة الّتي شاركت تجربتها السّابقة بهذه المُسابقة وما تحمله مِن انتماء وذكريات لهذا المكان حتّى الان.

واستمع الحضور لتجربة الطّالب حسين عودة الله، الّذي شارك قصّته الشّخصيّة ومسيرته مع الفريق وما كان له مِن دور في تطوير شخصيّته.

وفي ختام الأمسية، تقسّم الضّيوف إلى مجموعات، تنقّلوا بين محطّات مختلفة للاطّلاع عن كثب على عمل الفريق بمراحله المختلفة، والّتي شملت مراحل بناء الرّوبوت وكيفية عمله. قدّم الطّلاب عرضًا حيًّا أمام الحضور، ممّا أضاف جوًا من الإثارة والتّفاعل.

تفاعل الحضور بشكل إيجابي مع عروض الطّلاب، حيث قاموا بتوجيه الأسئلة والاستفسار عن العمليّات المختلفة المستخدمة في بناء الروبوت.

كانت الأجواء مليئة بالحماس، حيث عبّر المشاركون عن إعجابهم بالمهارات القياديّة والتّعليميّة التي اكتسبها الطّلاب وكيفية تطبيقهم للمعرفة العلميّة في مشاريعهم.

تعتبر هذه الأمسية تجسيدًا لنجاح فريق الروبوتيكا وانطلاقة مميّزة له، حيث حقّقت الفعالية هدفها في تعزيز التّعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي، وتوفير منصّة لأعضاء الفريق لعرض مهاراتهم وإبداعاتهم.

نتمنّى بهذا كلّ التّوفيق والتألّق لفريق الرّوبوتيكا 3065- في مُسابقة هذا العام – فخورون بكُم وبشغفكم وبانجازاتكُم….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى