إيزنكوت يتعهد بإنهاء حكم حماس في غزة خلال 18 شهراً ويهاجم نتنياهو

عهد رئيس حزب «يشَار!» الإسرائيلي، غادي إيزنكوت، بإنهاء حكم حركة حماس في قطاع غزة خلال 18 شهراً من توليه منصب رئيس الحكومة، وذلك خلال مؤتمر انتخابي لحزبه مساء الأحد، قبل يومين من الانتخابات الإسرائيلية.
وقال إيزنكوت أمام آلاف من أنصاره: «أطلب ثقتكم، أيها الإسرائيليون والإسرائيليات، لكي أكون رئيساً لحكومة إسرائيل. أتعهد لكم بأن أكون جديراً بهذه الثقة، وأن أنظر دائماً في أعينكم وأقول الحقيقة، وأن أتحمل المسؤولية في النجاحات والإخفاقات».
واستعرض إيزنكوت الخطوات الأولى التي قال إن حكومته ستتخذها في حال توليه رئاسة الحكومة، موضحاً أن حكومته ستبدأ في يومها الأول بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، فيما سيتم خلال أسبوع من تشكيل الحكومة إنشاء «مجلس أمن قومي لمكافحة الجريمة»، إلى جانب البدء في سن قانون يتعلق بالخدمة العسكرية والمدنية.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال إيزنكوت: «خلال 18 شهراً من دخولي إلى منصبي، لن تسيطر منظمة حماس الإرهابية على غزة بعد الآن»، مضيفاً: «لا يوجد شخص ملتزم بتفكيك حماس أكثر مني».
وتأتي تصريحات إيزنكوت في وقت يشكل فيه مستقبل قطاع غزة ومستوى نفوذ حماس أحد أبرز الملفات الأمنية والسياسية في الحملة الانتخابية الإسرائيلية.
ووجّه إيزنكوت خلال خطابه رسالة إلى ناخبي حزب الليكود والائتلاف الحكومي، قائلاً: «أعرف مدى صعوبة اختيار طريق آخر، لكن هذه المرة لستم أنتم من يختار طريقاً آخر، بل الليكود هو الذي انحرف عن الطريق».
وأضاف: «إسرائيل لا تستطيع الاستمرار بهذه الطريقة. إسرائيل بحاجة إلى تغيير»، داعياً الناخبين إلى منحه ثقتهم.
وفي حديثه عن المنافسة الانتخابية، قال إيزنكوت إن حزبه يجب أن يحصل على عدد أكبر من المقاعد بفارق واضح عن الليكود، معتبراً ذلك شرطاً للتغيير الذي يدعو إليه.
وقال: «إذا أردتم أن أكون رئيس الحكومة القادم، ضعوا “طريق” في صندوق الاقتراع»، في إشارة إلى شعار حملته الانتخابية، مضيفاً أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يريد، بحسب وصفه، نتيجة متقاربة في الانتخابات تمكنه من المطالبة بالبقاء في منصبه.
وحذر إيزنكوت من أن التغيير «ليس مضموناً»، داعياً أنصاره إلى مواصلة العمل حتى إغلاق صناديق الاقتراع.
وهاجم إيزنكوت حكومة نتنياهو، قائلاً إن السنوات الأربع الماضية شهدت، بحسب وصفه، «تهرباً من الخدمة، وفشلاً، وإخفاقاً، وأكاذيب».
وأضاف أن استمرار الوضع الحالي، من وجهة نظره، قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في طبيعة الدولة والمجتمع الإسرائيلي، داعياً إلى ما وصفه بـ«اليقظة الأخيرة» قبل الانتخابات.
وقال إن الانتخابات المقبلة ستحدد، بحسب خطابه، بين خيارات سياسية واجتماعية مختلفة، من بينها «الصهيونية والشراكة» في مقابل «التهرب والانقسام»، و«الوحدة والمسؤولية المتبادلة» في مقابل الانقسام الداخلي.
وفي ختام خطابه، قال إيزنكوت إن هدف حزبه ليس أن «يحسم طرف ضد الطرف الآخر»، وإنما العمل على إعادة توحيد الإسرائيليين، سواء صوتوا لحزبه أم لا.
وأضاف: «هذه المرة السؤال أوضح من أي وقت مضى: حكومة برئاستي أم تكرار مرير للسنوات الأربع الأخيرة».





