الأخبار الرئيسيةقبسات إخباريةمحليّات

الطيبة: مقتل شاب (25 عامًا) وإصابة آخر بجريمة إطلاق نار

قُتل شاب وأُصيب آخر بجراح، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في مدينة الطيبة، اليوم الثلاثاء.

وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه تلقى بلاغا “عند الساعة 12:36 (بعد الظهر)، عن إصابة شابين في الطيبة”، مضيفا أن مسعفيه “يقدمون العلاج الطبي ويحيلون المصابيْن بجروح نافذة إلى مستشفى ’مئير’”، قبل أن تُقرّ في وقت لاحق وفاة الشاب المصاب بجراح خطيرة، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.

وأشار الطاقم الطبي إلى أن “أحدهما شاب يبلغ من العمر 25 عاما، وهو في حالة خطيرة، وفاقد للوعي، والآخر في حالة طفيفة”.

وأفادت مصادر محلية، بأن الشابين أُصيبا بجريمة إطلاق نار، مشيرة إلى أن إصابة الثاني متوسطة.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: “شاهدنا المصابيْن، أحدهما فاقد للوعي والآخر بكامل وعيه، وكانا يعانيان من جروح نافذة”، اخترقت جسديهما.

وتابع: “قدمنا ​​لهما العلاج الطبي المنقذ للحياة، ونقلناهما بواسطة سيارتي العناية المركزة التابعة لـ’نجمة داود الحمراء’ إلى المستشفى، وكانت حالتهما خطيرة، وأخرى طفيفة”، لتُقرّ بعد وقت قصير وفاة أحدهما.

وقالت الشرطة في بيان، إنه “بعد ورود بلاغ أولي عن إطلاق نار في الطيبة، أُبلغت الشرطة الإسرائيلية من قبل مسؤولين طبيين بوفاة أحد الضحايا؛ كما تم إجلاء شخص مصاب بحالة متوسطة من موقع الحدث، وفقا للمسؤولين الطبيين، ويجري نقله لتلقي العلاج”.

وأضافت أن عناصرها “وصلوا إلى موقع الحدث، وباشروا البحث والتحقيق في ملابساته”، مشيرة إلى أن “قائد المنطقة المركزية، أمير كوهين، في طريقه إلى الموقع”.

وذكرت الشرطة أن “خلفية الحدث وملابساته لا تزال قيد التحقيق، ولا توجد صلة بينه وبين الانتخابات في هذه المرحلة”.

170 قتيلا وقتيلة في المجتمع خلال العام الجاري

ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ بدء العام الجاري إلى 170 قتيلا وقتيلة، في حصيلة تعكس استمرار استفحال أزمة الجريمة والعنف التي تشهدها البلدات العربية.

يأتي ذلك وسط انتقادات متواصلة للشرطة والحكومة الإسرائيلية على خلفية الإخفاق في الحد من انتشار السلاح، ومكافحة الجريمة المنظمة، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل.

وتتواصل جرائم العنف وإطلاق النار في البلدات العربية، من النقب جنوبًا إلى المثلث والجليل شمالًا، الأمر الذي يعمّق حالة انعدام الأمن ويثير مخاوف متزايدة بين المواطنين، في ظل غياب مؤشرات ملموسة على انحسار الظاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى