قبسات إخباريةمحليّات

تحذيرات من سيول جديدة بعد أمطار قياسيّة في شهر آب

حذّرت الأرصاد الجوية الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد، من احتمال تشكل سيول مفاجئة في برية الخليل ومنطقة البحر الميت، وشمال شرقي النقب وشمال وادي عربة، بين الساعة 12:00 ظهرًا و21:00 مساء، بعد يوم شهد أمطارًا استثنائية وفيضانات في القدس ومحيطها.

وأصدرت المصلحة “تحذيرًا أصفر مبكرًا” من السيول، فيما أعلنت الشرطة أنها ستنتشر في مناطق قد تشهد إغلاق طرق، ودعت الجمهور إلى التخطيط المسبق للسفر وتعديل مسارات التنقل وفق حالة الطقس، وتجنب الوصول إلى المناطق الخطرة ومجاري الأودية.

كما حذرت سلطة الطبيعة والحدائق من الدخول سيرًا أو بالمركبات إلى مجاري الأودية أثناء تدفق المياه، ومن الاقتراب من ضفافها خلال السيول خشية انهيارها.

وكانت أمطار غزيرة وغير معتادة قد هطلت، السبت، في منطقة القدس وشمالي برية الخليل، وأدت إلى فيضانات خصوصًا في أحياء شرقي وجنوبي القدس، حيث عملت طواقم الإطفاء والإنقاذ في عدة مواقع على مساعدة وإجلاء أشخاص عالقين.

وحذرت طواقم الإطفاء السكان من النزول إلى الطوابق الواقعة تحت الأرض ومواقف السيارات، أو استخدام المصاعد في المناطق التي تشهد فيضانات، كما دعت إلى الابتعاد عن مجاري السيول ومصادر المياه الخطرة.

وسجلت محطة الأرصاد الجوية في مستوطنة “معاليه أدوميم” 21 ملم من الأمطار خلال ساعة واحدة، في رقم قياسي للمحطة، قبل أن ترتفع الكمية التراكمية إلى 25 ملم. وسُجلت في وسط القدس 4 ملم، فيما بلغت الكمية في كيبوتس رأس تسوريم في منطقة غوش عتصيون 13 ملم خلال فترة قصيرة.

وفي وادي المكلك، شمالي برية الخليل، سُجل أول سيل موثق في المنطقة خلال هذه الفترة من السنة.

وقال مدير الأرصاد الجوية، أمير غيفاتي، إن ما جرى يمثل “رقمًا قياسيًا تاريخيًا لكميات الأمطار والفيضانات والسيول في هذه الفترة من السنة”، مشيرًا إلى أن أعلى كمية مسجلة سابقًا في منطقة القدس خلال آب/ أغسطس بلغت ملمًا واحدًا فقط، قبل نحو مئة عام في جبل الزيتون.

وبحسب الأرصاد الجوية، فإن هطول أكثر من 20 ملم من الأمطار خلال آب يُعد حدثًا نادرًا للغاية، ولم يُسجل على مستوى البلاد سوى ثلاث مرات منذ بدء القياسات؛ في الجولان المحتل عام 2012، وعكا عام 1990، وكفار غاليم عام 1971.

وربط غيفاتي الحدث الجوي النادر بظاهرة “سوبر إل نينيو”، معتبرًا أنها تزداد قوة عالميًا وقد تواصل التأثير خلال الأشهر المقبلة. ووفق تقديرات مصلحة الأرصاد، قد يكون الخريف المقبل أكثر مطرًا من المعتاد، مع احتمال وقوع فيضانات شديدة.

ولا يُتوقع تغير ملموس في درجات الحرارة اليوم. ومن المنتظر أن يطرأ انخفاض طفيف الإثنين مع تراجع وطأة الحر، فيما قد تتساقط زخات خفيفة صباحًا على الساحل، وتكون درجات الحرارة في المناطق الجبلية والداخلية أدنى من معدلاتها المعتادة. أما الثلاثاء، فيكون الطقس غائمًا جزئيًا إلى صافٍ، من دون تغير ملحوظ في درجات الحرارة، مع احتمال هطول رذاذ صباحًا على الساحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى